أحمد بن إبراهيم الغرناطي

109

صلة الصلة

عنها ، تغلب العدو عليها ، وأقام بوادي آش خطيبا بجامعها إلى أن توفي سنة خمس وأربعين وخمسمائة ، وكان مولده بحصن لبسة من عمل وادي آش سنة سبع وأربعين وأربعمائة ، فمات ابن ثمان وتسعين سنة ، وكان مجاب الدعوة ، ظاهر الكرامات ، روى عنه المقرئ أبو العباس بن اليتيم ، وأبو القاسم بن حبيش وتلا عليه بقراءات السبعة ، وأبو الحسن علي بن عبد العزيز بن محمد عبد الصمد وهو آخر من روى عنه ، ذكره الشيخ في الذيل ، ومع طول عمره ، فالآخذون عنه قليل . 319 - عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن جزي الكلبي « 1 » من أهل غرناطة ، وأصله من براجلتها ، يكنى أبا بكر ، روى عن أبي محمد عبد اللّه بن علي وبه تفقه ، وعن غالب بن عطية ، ولقى أبا عبد اللّه بن حمدين ، وأبا الوليد بن رشد ، وأبا القاسم خلف بن يوسف بن الأبرش ، وأبا الحسن بن الأخضر ، وأبا خالد بن المهلب ، وكان فقيها جليلا مشاورا وولى قضاء مدينة جيان ، وتوفي في محرم سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة ، وقد بلغ ثلاثا وسبعين سنة ، من خط ابن الواشري . 320 - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الملك بن قزمان « 2 » من سكان حصن أشونة من غرب الأندلس ، وأصله من قرطبة ، يكنى أبا مروان ، روى عن أبي عبد اللّه بن فرج مولى الطلاع وهو آخر من حدث عنه بالأندلس بسماع الموطأ ، وعن أبي الحسن العبسي المقرئ ، وأبي علي الغساني ، وأبي علي الصدفي وغيرهم ، واستن فعلت روايته ، ورحل الناس إليه ، وكان من الجلة الفضلاء ، وكبار العلماء ومتقدمي الأدباء ، روى عنه القاضي أبو جعفر بن مضاء ، وأبو بكر بن خير ، وأبو بكر بن أبي زمنين ، وأبو الخطاب بن واجب ، وهو ممن رحل إليه وعلا به ، والقاضي أبو القاسم بن بقي هو من آخر من روى عنه وغيرهم ، وكانت له إجازة عامة لكل من كان موجودا سنة أربع وستين وخمسمائة ، وقد حدث عنه بها أبو علي الرندي ، توفي بحصن أشونة مستهل ذي القعدة سنة أربع وستين وخمسمائة . 321 - عبد الرحمن بن أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي القاضي المشاور ، من أهل قرطبة ، وبيته بها معروف ، يكنى أبا الحسن ، روى عن أبيه وعمه وأبي القاسم بن النحاس الخطيب المقرئ ، وأبي محمد بن عتاب ، وأبي بحر الأسدي ، وأبي الحسن

--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم 68 . ( 2 ) الصلة 1 / 336 ( 755 ) ، سير أعلام النبلاء 20 / 518 ( 331 ) .